عندما تصبح بعض مهام التعلّم أكثر صعوبة
قد تلاحظ الأسرة تحديات في مجال واحد أو عدة مجالات. وجود هذه التحديات لا يعني بالضرورة وجود تشخيص محدد، لكنه قد يشير إلى الحاجة لفهم طريقة التعلّم والدعم بصورة أفضل.
القراءة وفهم النص
عندما تتطلب القراءة جهداً كبيراً أو يحتاج المتعلّم إلى دعم إضافي للتعامل مع الكلمات والنصوص.
الكتابة والتعبير
عندما تكون هناك صعوبة في تحويل الأفكار إلى كتابة أو تنظيم الإجابة والمهام الكتابية.
تنظيم المهام
عندما يكون بدء المهمة أو ترتيب خطواتها أو متابعة ما يجب إنجازه أكثر صعوبة.
طريقة عرض المعلومات
عندما يحتاج المتعلّم إلى شرح مختلف أو تقسيم المعلومات إلى أجزاء أصغر وأكثر وضوحاً.